منتدى همس القمر
ووٍلكَمًوٍوٍوٍوٍوٍوٍوٍوٍوٍ زٍُآئرٌٍنْآ آلكَرٌٍيَمً نْتُِِّْمًنْى لكَ آحٍّلى وٍ آسٌِِّعًٍدًٍ آلآوٍقٌٍآتُِِّْ هٍَنْآ


منتدى همس القمر
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاتجاه الجنوبى نبنى حاضرنا دون نفقد مستبلنا و نتحرك حولنا مصر تشق نهرا من التعاون المشترك مع افريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شحاته
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 349
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
الموقع : fokas.ibda3.org

مُساهمةموضوع: الاتجاه الجنوبى نبنى حاضرنا دون نفقد مستبلنا و نتحرك حولنا مصر تشق نهرا من التعاون المشترك مع افريقيا   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 1:51 pm

مصر تشق نهرا من التعاون المشترك مع إفريقيا
كتب : محمود مراد
لا تحتاج هذه الندوة إلي مقدمة جاذبة لقراءتها‏..‏ فان مصر جزء أساسي من إفريقيا‏..‏ والعلاقة بين الجزء والكل عضوية بكل الأنسجة والشرايين‏,‏ وما يتدفق خلالها من دماء حارة لا تبرد أبدا‏.‏ ومن يدرس التاريخ يعرف كيف كان الاهتمام المصري بالقارة عظيما من خلال رحلات استكشافية خاض بها الأسطول المصري نهر النيل بهدف تنمية وتقوية الصلات مع بلاد الجنوب علي أسس من الصداقة والتعاون المشتركة‏..‏ ومن يقلب الصفحات ليتذكر ما جري في السنوات الخمسين الماضية يجد انها كانت فترة مزدهرة في التاريخ الحديث حيث لعبت القاهرة الدور القائد المساند الداعم للمناضلين السمر لانتزاع الحرية وبناء التقدم‏,‏ دون أن تبالي مصر بما تعرضت له سلبا من القوي الاستعمارية‏..‏ ولهذا كان طبيعيا ان تكون مصر صاحبة الدور الأساسي في إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية التي تولي جمال عبد الناصر رئاستها في مرحلة التكوين وإثبات الذات‏..‏ ولم يكن غريبا ان تولي حسني مبارك رئاسة المنظمة في دورتين قبل أن تتحول المنظمة لتصبح اتحادا إفريقيا‏..‏

ولهذا أيضا فان شرم الشيخ ـ مدينة السلام المصرية ـ ستستقبل بعد‏48‏ ساعة‏54‏ رئيسا ومسئولا إفريقيا للمشاركة في منتدي الصين ـ أفريقيا الذي سيفتتحه الرئيس مبارك مع الرئيس الصيني صباح الأحد المقبل ليستمر يوما واحدا ـ بحضور ثمانية رؤساء أفارقة هم الذين يتولون رئاسة المجموعات الإقليمية ـ ثم وعلي مدي الأيام الثلاثة التالية يواصل الوزراء والمسئولون اجتماعاتهم‏..‏ وبعد ثلاثة اشهر ـ في مارس المقبل ـ ستشهد نفس المدينة اجتماع قمة فرنسا ـ إفريقيا‏..‏ وخلال هذين اللقاءين سيغتنم الأفارقة الفرصة لمباحثات ثنائية بين دولهم وبين مصر‏..‏ فهم يفقهون معني العلاقة مع مصر‏..‏ كما ان مصر تتحمل مسئولياتها ولعلنا في هذا السياق نكشف عن أن اجتماعات مصرية جرت وتجري الآن لإنشاء صندوق مصري حجمه خمسمائة مليون دولار لدعم المشروعات التنموية الإفريقية‏..‏ وهذا إضافة الي ما يقدمه صندوق التعاون الفني بوزارة الخارجية‏..‏

والي ما تقدمه الوزارات والمؤسسات الأخري والي نشاط رجال الأعمال المصريين الذين يديرون الآن أنشطة تصل قيمتها الي أكثر من خمسة مليارات دولار ـ ولا نحسب فيها الاستثمارات في دول المغرب العربي والتي تبلغ في الجزائر وحدها نفس القيمة ـ سوف يتضاعف كل هذا في نهر من العطاء المشترك مع إفريقيا‏..‏

ونقرأ حوار الندوة‏:‏
‏*‏ السفير مروان بدر‏:‏ ان الاهتمام المصري بإفريقيا مستمر دون انقطاع‏..‏ وان كان قد حدث تراجع مؤقت في فترة ما‏,‏ فان هذا قد فرضته الظروف ولم يكن تغييرا أو عدم اهتمام من الجانب المصري والمشكلة في الحقيقة اننا نقارن بين المرحلة الحالية ومرحلة الخمسينات والستينات من القرن العشرين التي كانت الدول الإفريقية خلالها في مرحلة التحرير‏,‏ وتحتاج الي دعم سياسي وعسكري واعلامي والي من يتبني قضاياها ويدافع عنها لدي المحافل الدولية والرأي العام‏..‏ ووجدت في مصر السند الحقيقي والداعم لها‏..‏ ولقد قامت مصر بدورها كاملا في تلك المرحلة وحصلت الدول علي استقلالها وبالتالي اختلفت متطلباتها التي تركزت في طلب موارد مالية ومساعدات فنية وعينية‏..‏ وفي هذا الوقت ـ السبعينيات ـ كانت مصر في مرحلة المواجهة والحرب والتحولات‏..‏ ولكن فيما بعد وعلي مدي السنوات الماضية وضعت عدة تصورات لتنشيط العلاقات المصرية ـ الإفريقية وللأسف فان امكانيات الجهد الحكومي محدودة ـ

بعد تطبيق نظام اقتصاد السوق والخصخصة ـ فاختصر علي المجالات التي يمكن للحكومة المساهمة فيها مثل‏:‏ توفير المنح الدراسية للتعليم ـ ايفاد خبراء في مختلف المجالات الي الدول الإفريقية ـ عد دورات تدريبية في سائر المجالات بهدف التنمية البشرية ـ سواء كانت هذه الدورات في مصر أو في الدول ذاتها‏..‏ وتشارك في هذه الجهود وزارات متعددة منها‏:‏ الخارجية ـ التعاون الدولي ـ الزراعة ـ الاعلام ـ الكهرباء ـ الري‏..‏ وغيرها‏.‏

أما الاستثمارات المالية فانها تعتمد أساسا علي القطاع الخاص الذي استغرق وقتا حتي يتجه الي إفريقيا وأصبح دور الحكومة هو توفير الإطار المؤسسي من خلال اتفاقيات حماية الاستثمار وتوفير قنوات الاتصال‏..‏ وقد بدأ تدفق الاستثمارات المصرية بالفعل الي عدد من الدول الإفريقية ومثلا فانه توجد في السودان ـ وهو بلد شقيق وله مكانة خاصة ـ تزيد قيمة استثمارات القطاع الخاص المصري فيه ـ عن ملياري دولار‏..‏ كما وصل حجم التبادل التجاري معه الي اكثر من مليار دولار سنويا‏.‏ ونأمل ان يرتفع حجم الاستثمارات والتعاملات المصرية في كل الدول الإفريقية ومنها دول حوض نهر النيل وفي هذا الاطار كانت الزيارة الناجحة التي قامت بها وزيرة التعاون الدولي ووزير الزراعة الي اثيوبيا الشهر الماضي وجدت محادثات مستمرة لتنشيط التعاون كما جري تفقد مشروعات المستثمرين المصريين في مجال الصناعة وهي تتجاوز خمسة مليارات دولار ـ بينما لا تتجاوز الاستثمارات الاسرائيلية التي يتشدقون بها مائة مليون دولار فقط ـ

فضلا عن الاستثمارات المصرية في مجالات الزراعة والانتاج الحيواني وغير ذلك‏..‏ كما ان هناك مشروعات تحت التنفيذ ـ مشتركة بين المصريين والإثيوبيين ـ منها محطة لتوليد الكهرباء بالرياح بتكلفة نحو خمسمائة مليون دولار‏..‏ وأخري لتوليد الكهرباء بالطاقة المائية‏..‏ وهكذا‏..‏ وليس في إثيوبيا وحدها وانما أيضا في دول أخري مثل أوغندا‏..‏ وتنزانيا‏..‏ وكينيا وإفريقيا الوسطي ودول أخري في أنحاء القارة‏..‏ وهذا ـ أكرر ـ غير الدعم الفني الذي تقوم به الحكومة المصرية بدءا من الموارد المائية حيث تم ـ علي سبيل المثال ـ تخصيص منحة لدولة كينيا لحفر آبار ارتوازية للمياه‏..‏ ومنحة لأوغندا لتطهير المجاري المائية مما يضاعف انتاجها وسيولتها ويلغي الفاقد‏..‏ وكما هو معروف فان البئر الارتوازي يوفر المياه لري نحو خمسمائة فدان ويوفر مياه الشرب لنحو خمسة آلاف مواطن‏..‏ ويصل عدد الآبار التي تم حفرها في كينيا بالمنحة المصرية الي نحو‏130‏ بئرا ـ أي تروي نحو‏65‏ ألف فدان وتعطي مياه الشرب لنحو‏650‏ ـ ستمائة وخمسين ألف مواطن ـ ولنجاح هذا فان حكومة كينيا تعاقدات مع الشركة المصرية علي حفر مزيد من الآبار في أنحاء البلاد‏..‏

واتصالا بهذا أيضا فان الحكومة المصرية رصدت نحو اربعين مليون دولار لحفر آبار ارتوازية للمياه في أوغندا وتنزانيا وفي دارفور بغرب السودان‏..‏ ولذلك فالتعاون مستمر وسيزداد في كل الدول وفي كل المجالات‏..‏

محمود مراد‏:‏ هذه كلها جهود مقدرة بلا شك‏.‏ ونتفق علي ان التعامل مع الدول الإفريقية الآن يختلف مضمونا وشكلا عما كان في الخمسينات والستينات وان كان هذا الذي جري منذ نحو نصف قرن يعطينا رصيدا نستند اليه وأرضية للتحرك عليها‏..‏ لكني أتحفظ علي مقولة ان المسألة لم تعد في يد الحكومة بقدر ما هي في يد القطاع الخاص فان الحكومة ـ التي هي السلطة التنفيذية القائدة للدولة ـ تتحمل الدور الأساسي لأنها هي التي تضع استراتيجية التعامل بل وتحدد الخطط والأساليب وتدفع القطاع الخاص ـ بالاقناع ـ الي التنفيذ‏..‏ ونشرف علي ان يكون هذا في اطار المصالح العليا للوطن‏.‏ واذا كان ما ذكره السفير مروان بدر مهما‏..‏ فانني أظن ان هناك مجالات ينبغي الاهتمام بها ويمكن ان تتولاها الحكومة بنفسها أو بالمشاركة مع القطاع الخاص أو مشاركة وتعاونا مع مؤسسات ـ حكومية أو خاصة ـ في الدول الإفريقية‏..‏ ومنها مثلا انشاء مستشفيات وفروع للجامعات والمعاهد العلمية المصرية وأيضا فروع لمصانع مصرية ومراكز ثقافية ـ مع عقد المؤتمرات هنا وهناك ـ وغير ذلك مما يحقق الفائدة‏.‏

*‏ السفير مروان بدر‏:‏ ان هذا ليس بعيدا عما نفكر فيه‏..‏ وخلال المحادثات التي أجرتها الوزيرة فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي مع وزير التجارة الإثيوبي ـ المكلف من قبل حكومته ـ بالتمهيد لزيارة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ـ المتوقع ان تكون الشهر المقبل ـ وهي بالمناسبة كانت مقررة منذ يناير الماضي ـ فانه قد تم الاتفاق علي تنشيط التعاون في أربع مجالات محددة هي‏:‏ الاستثمار الزراعي والانتاج الحيواني ـ المقاولات والتشييد ـ الصناعات الكيماوية والطاقة ـ الأدوية واللقاحات‏..‏

*‏ محمود مراد‏:‏ كنت أتمني اضافة المجال الثقافي بالمفهوم الشامل الذي يضم الفكرة والابداع والاعلام والفنون‏..‏ فاذا كان الاقتصاد هو عظام وهيكل الجسد فان الثقافة هي الدماء التي تجري في الشرايين وتعطي الحيوية‏..‏

*‏ المستشار عبد العاطي الشافعي‏:‏ ان هذه الندوة جاءت في وقتها وأتمني ان تكون بداية لسلسلة ندوات أخري‏..‏ فنحن جزء من إفريقيا ومصر بمكانها ومكانتها لها الدور المميز‏..‏ وهي جمعت بين الدوائر الثلاث التي كنا نتحدث عنها في بداية ثورة يوليو‏1952‏ وهي الدوائر‏:‏ العربية ـ الإفريقية ـ والاسلامية‏..‏ ومن هنا فان الآمال معلقة علي مصر‏..‏ ولابد من الاعتراف ان مصر كانت دوما مهتمة بإفريقيا لكنها في فترة ما لم تعطها الاهتمام الكافي الذي يمنع الآخرين من اصحاب الغرض والمرض من التدخل طمعا فيها‏..‏ ويجب علينا ـ كما كنا ـ فاعلين دون الاكتفاء بردود الفعل‏!‏ وهذا يتطلب منا ان تتكاتف كل وزارات ومؤسسات الدولة ـ حكومية وأهلية ـ وأؤيد ما تحدث به الأستاذ محمود مراد من الاهتمام بالثقافة ومن ان دور الحكومة هو الأم ليس فقط بالتنفيذ وانما بالتحفيز‏..‏

واذا كان الرئيس حسني مبارك يقول اننا شركاء في التنمية‏:‏ الحكومة وقطاع الأعمال ـ والقطاع المدني‏..‏ فلابد من التنسيق والتكامل بين هؤلاء الشركاء‏..‏ وللأسف الشديد ـ وأنا مسئول عن بعض منظمات القطاع المدني ـ اعترف بوجود انفصال شبكي بين هذه المنظمات وبعضها‏..‏ وبينها وبين الحكومة‏..‏

وأقول ان ا لدبلوماسية الشعبية لا تقل أهمية عن الدبلوماسية الرسمية‏.‏

وأقول ان العقول المصرية مستعدة ومبادرة‏..‏ ومنذ أيام شكلنا منظمة للصداقة للتواصل بين دول حوض نهر النيل‏..‏ وقد أقبل عليها الحكماء والخبراء‏..‏ وقبل الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ـ ان يكون رئيسا فخريا لها‏..‏ وقررت المنظمة سفر وفود الي دول حوض النيل للتلاحم بين شعوبها‏..‏ فاننا جميعا نتغذي ونرضع من ثدي واحد هو‏'‏ نهر النيل‏'..‏ مما يخلق رابطة قوية بيننا‏..‏ وليستمر التواصل الحضاري والوجدان والثقافي بيننا‏..‏ وآمل ان نتكامل جميعا في هذا‏..‏

*‏ محمود مراد‏:‏ تبادل الزيارات ووفود الحكماء‏..‏ فكرة جيدة‏..‏ لكن اسمح لي ان اقترح عليك اقتراحا‏..‏ اعرف انه سيبدو غريبا‏..‏ وهو ان تنظم مهرجانا للفنون الشعبية والإفريقية‏..‏

*‏ المستشار عبد العاطي الشافعي‏:‏ ولم لا‏..‏ للترفيه‏'‏ وفرفشة‏'‏ شعوب دول الحوض‏..‏

*‏ محمود مراد‏:‏ كنت أتوقع ان تقول هذا‏..‏ لكن الأمر‏..‏ جاد جدا وأري الاسراع في تنظيم هذا المهرجان خلال يناير القادم مثلا ـ مواكبا لقمة أديس أبابا للاتحاد الإفريقي ـ أو‏..‏ في موعد آخر مناسب واذا كان الظاهر انه‏'‏ ترفيه‏'‏ و‏'‏ فرفشة‏'‏ فان المعني الحقيقي يستهدف استنفار الهوية الإفريقية والحفاظ عليها‏..‏ فان هذه الهوية ـ للأسف ـ تضييع لأسباب متعددة منها التأثيرات السلبية لفترات الاستعمار الطويلة وما حلفته من عادات‏..‏

ومنها التأثيرات الحالية للثقافات والفنون الأجنبية خاصة مع تزايد الفضائيات والتقنيات الحديثة وعادة فان إستنفار الشخصية الوطنية والحفاظ عليها يجئ من خلال استدعاء التراث وتطويره بما يؤدي الي تعميق الأصالة وبناء الشخصية وهكذا فعلت مصر في الخمسينات والستينات بتجميع تراث الفنون الشعبية وانشاء فرقها الفنية ولعلكم تذكرون ان فرقة الموسيقي العربية أنشئت بعد نكسة‏1967‏ لتعميق الهوية‏..‏ وهكذا‏..‏ ولذلك فان مهرجان الفنون الشعبية يحيي الأصالة ويواكبه البحث في الجذور وتنقية التراث من الشوائب مع تطويره في قوالب عصرية‏..‏

ويمكن أيضا مصاحبة لهذا تأسيس مركز ثقافي مصري إفريقي يبحث في هذا وفي التاريخ المشترك وتكون له فروعه وأنشطته في عدة دول‏..‏ وهذا يحتاج الي جهود كبيرة لكنها ليست مستحيلة‏..‏

*‏ المستشار عبد العاطي الشافعي‏:‏ أنا موافق علي هذا‏..‏ وأنت معنا من مؤسسي هذه المنظمة‏..‏ ونلتقي لبحث خطوات التنفيذ‏..‏

*‏ السفير ماهر العدوي‏:‏ أود التركيز علي نقطتين أساسيتين‏..‏ الأولي‏:‏ ان صندوق التعاون الفني للدول الإفريقية ـ التابع لوزارة الخارجية ـ قد بدأ عمله سنة‏1981‏ وهو يتعامل مع الدول الإفريقية كلها وان كان يركز علي دول حوض نهر النيل ودول ما يسمي بالحزام الاسلامي‏..‏ وتتمثل مساعدات الصندوق لهذه الدول في ايفاد خبراء من العلماء والمتخصصين المصريين في مختلف المجالات الي الدول ـ حسب احتياجاتها ـ ومنهم علماء وأساتذة جامعات ومدرسون وأطباء ومهندسون وغيرهم‏..‏ اضافة الي دورات تدريبية للقيادات الإفريقية ـ في بلادهم أو في مصر ـ ونبعث بقوافل طبية مزودة بالأجهزة والأدوية‏..‏ ونبني مستشفيات مثلما في جنوب السودان وفي الجابون وفي غيرهما‏..‏ وهذا الدور يلقي تقديرا كبيرا من الأخوة الأفارقة‏..‏

وأنا لا أريد ان اذكر ارقاما حول ما نقدمه من دعم‏..‏ ولا اريد تفصيلا اذ نفعل ذلك اتساقا مع الدور المصري‏..‏ لكن يمكن القول مثلا انه يوجد لمصر ـ وعلي نفقتها أكثر من ثلاثمائة خبير علي مستوي عال في الدول الإفريقية‏..‏ ونرسل اكثر من عشر قوافل طبية سنويا كما نعقد أكثر من‏15‏ دورية تدريبية كل عام في مصر حسب احتياجات الدول بخلاف عدد مماثل تقريبا من الدورات تعقدها وزارات مصرية أخري‏..‏ وتضم كل دورة ما بين‏15‏ ـ‏20‏ متدربا‏..‏ أي تدرب سنويا في دوراتنا ودورات الوزارات الأخري ما بين‏500‏ ـ‏600‏ متدرب وبعضهم قيادات مهمة‏.‏ وهذا بالطبع بخلاف المعونات والمساعدات التي يتم ارسالها فورا في حالات الطوارئ العاجلة مثل الفيضانات ـ القحط ـ الأوبئة ـ الكوارث ـ النزاعات‏..‏ وغيرها‏..‏ ويتصل بدورنا‏..‏ ما قيل عن المقارنة بين الوقت الحاضر‏..‏ وما كان في الخمسينيات والستينيات‏..‏ فالآن صارت المنافسة شديدة مع الدول التي بدأت تهتم وتتدخل في إفريقيا‏..‏ ومنها الولايات المتحدة والصين والهند وأمريكا اللاتينية وحتي اسرائيل بدأت تحاول‏.‏

وقد كنت منذ أيام في إثيوبيا‏..‏ وأقول انه من الصعب ان تسير في شارع دون ان تري صينيا أو هنديا أو أوروبيا‏..‏ ولهذا لابد ان نعي هذه المنافسة‏..‏ ونعرف كيف نتعامل‏.‏ أما النقطة الثانية التي أود الحديث عنها فهي ما أعتبره‏'‏ أزمة فكرية‏'..‏ اذ ان نظرتنا لابد نتغير‏..‏ ودورنا يجب أن يتطور‏..‏ طبقا للمستجدات‏..‏ وللمتطلبات‏..‏ لكن علينا أيضا الاستفادة من رصيدنا السابق فلايزال البعض يتذكره ويقدره‏..‏ ولايزال يتذكر شخصيات مصرية قامت بدور‏..‏ ولها وزنها وتقديرها‏..‏

الدبلوماسي أحمد السكري‏:‏ أنقل لحضراتكم تحيات السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية ـ وهي خارج مصر الآن ـ والسفير هاني رياض النائب المساعد الذي حال ارتباط مهم دون امكانية مشاركته في هذه الندوة‏.‏ وأنقل لكم وجهة نظرهما وهي ان العلاقات المصرية الإفريقية تتم من خلال أربع آليات مشتركة هي‏:‏

‏1 -‏ آلية اللجان المشتركة الثنائية‏..‏ ومنها مثلا لجنة مصر ـ كينيا‏..‏ التي ستجتمع في الثاني عشر من هذا الشهر ـ ولجنة مصر ـ جيبوتي‏..‏ وستجتمع في يناير المقبل‏..‏ وهذه الآلية مهمة ويعتمد تفعيلها علي انتظام انعقاد وتنفيذ توصياتها وتوقيع الاتفاقيات المقترحة لتصبح إطارا سياسيا وقانونيا للتعامل‏.‏

‏2 -‏ الصندوق الفني الإفريقي‏..‏ كما شرحه سعادة السفير ماهر‏..‏ واضافة للصندوق‏..‏ ما يقوم به القطاع الثقافي في الوزارة بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية‏.‏

‏3-‏ تبادل الزيارات بين المسئولين‏.‏

‏4-‏ القمة النوعية مثل قمة الصين ـ إفريقيا في شرم الشيخ الأحد المقبل ـ وأيضا قمة فرنسا ـ إفريقيا في شرم الشيخ أيضا في فيراير المقبل‏..‏ وهذا يتيح لمصر فرصة أداء دور مميز‏..‏

*‏ السفير مروان بدر‏:‏ ان الدور المصري مهم في إفريقيا‏..‏ وهو يمكن ان يتغلب علي أي منافسة بحكم التاريخ والمصالح المشتركة‏..‏ ويجب ألا نهتز لما يقال عن اسرائيل فان وزير خارجيتها تباهي عندما زار اثيوبيا ان استثماراتهم وصلت الي‏100‏ مليون دولار في حين ان شركة مصرية واحدة تستثمر هناك‏150‏ مليون دولار‏..‏ كما ان شركة المقاولين العرب كمثال تنفذ أعمالا في غينيا الاستوائية تتجاوز قيمتها المليار دولار‏..‏ ولها في نيجيريا أعمال تتجاوز ثلاثة مليارات دولار‏..‏ ولها في تشاد وفي السودان وغيرهما‏.‏

*‏ محمود مراد‏:‏ لا شك ان الدور المصري فاعل في إفريقيا‏..‏ لأن مصر جزء منها‏..‏ ولأن شعوبنا مترابطة‏..‏ والمهم تعميق هذا الدور واتساعه‏..‏ استنادا الي تاريخنا المشترك‏..‏ وبناء لواقعنا المعاصر‏..‏ وشكرا لحضراتكم‏.‏

اشترك في الندوة‏:‏
‏*‏ السفير مروان بدر‏:‏المشرف علي مكتب وزيرة التعاون الدولي‏.‏

*‏ المستشار عبد العاطي الشافعي‏:‏أمين عام جمعية التواصل بين مصر ودول حوض النيل‏.‏

*‏ السفير ماهر العدوي‏:‏نائب الأمين العام للصندوق المصري للتعاون الفني في أفريقيا‏.‏

*‏ عادل محمود عطيه‏:‏المدير التنفيذي لجمعية الصداقة بين مصر ودول حوض النيل بوزارة الخارجية‏.‏

*‏ أحمد مجدي السكري‏:‏سكرتير ثالث بالقطاع الأفريقي‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fokas.ibda3.org/
مصطفى ناجى
صديــق مــشارك
صديــق مــشارك
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: مصطفى   الخميس نوفمبر 19, 2009 3:22 pm

شكرا على الموضوع الرائع وبانتظار القادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاتجاه الجنوبى نبنى حاضرنا دون نفقد مستبلنا و نتحرك حولنا مصر تشق نهرا من التعاون المشترك مع افريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همس القمر  :: آلـِِّـِِّمًـِِّـِِّنْـِِّـِِّتُِِّْـِِّـِِّدًٍى آلـِِّـِِّـِِّعًٍـِِّـِِّآمً :: منتدى الاخبار-
انتقل الى: